مطبوعات و رسائل
هذا هو الشيخ أيها المريد
كِتَابٌ مِنْ إِصْدَارَاتِ الطَّرِيقَةِ الْجَرِيرِيَّةِ الأَحْمَدِيَّةِ، إِعْدَادُ المُهَنْدِسِ أَحْمَدِ قِنْدِيلِ أَبُو مَزِيدٍ.
وَلَمَّا كَانَ ذٰلِكَ كَذٰلِكَ، كَانَ وَاجِبًا عَلَيْنَا وَحَرِيًّا بِنَا أَنْ نَتَعَرَّفَ عَلَى صِفَاتِ الشَّيْخِ الْمُرَبِّي، الشَّيْخِ عِيدِ أَبُو جَرِيرٍ، وَكَيْفِيَّةِ سُلُوكِهِ، وَأَخْلَاقِهِ، وَمَنْهَجِهِ فِي التَّرْبِيَةِ، أُسْوَةً بِحَبِيبِ قُلُوبِنَا وَنُورِ عُيُونِنَا سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، لِنَكُونَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ أَمْرِنَا فِي الْعِبَادَةِ وَالطَّاعَةِ وَالْقُرْبِ إِلَى اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى.
فَهَيَّا بِنَا، أَخْوَتِي فِي اللَّهِ وَأَحِبَّتِي، نَسِيرْ عَلَى هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَنَقِفْ عَلَى حَقِيقَةِ الشَّيْخِ الْمُرَبِّي، وَنَتَعَرَّفْ عَلَى صِفَاتِ الْعَالِمِ وَالْوَارِثِ الْمُحَمَّدِيِّ، الَّذِي يُسَلِّمُ إِلَيْهِ الْمُرِيدُ زِمَامَ أَمْرِهِ وَقِيَادَتَهُ، بِدِقَّةِ تَوْجِيهِهِ وَإِرْشَادِهِ، لِيُوصِلَهُ إِلَى بَرِّ الْأَمَانِ وَسَاحِلِ النَّجَاةِ، فَإِنَّ الْمَرْءَ عَلَى دِينِ خَلِيلِهِ.
وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَنَا مِنْ أَهْلِ الصِّدْقِ وَالِاتِّبَاعِ، وَأَنْ يَرْزُقَنَا حُسْنَ الْأَدَبِ مَعَ أَهْلِهِ، وَالْعَمَلَ بِمَا يُرْضِيهِ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذٰلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ.
تحميل الكتاب
أصول المودة والقربة في شرح بستان المحبة - المجلد الأول
هٰذَا الْكِتَابُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ، مِنْ إِصْدَارَاتِ الطَّرِيقَةِ الْجَرِيرِيَّةِ الْأَحْمَدِيَّةِ، إِعْدَادُ م. أَحْمَدِ قِنْدِيلِ مَزِيدٍ هذا الكتاب لَيْسَ مِنْ جُمْلَةِ الْكُتُبِ الَّتِي وُضِعَتْ لِعُمُومِ النَّاسِ، بَلْ هُوَ عَمَلٌ خَاصٌّ فِي بَابِهِ، مُتَفَرِّدٌ فِي مَوْضُوعِهِ، جَاءَ بِأُسْلُوبٍ سَهْلٍ مُبَسَّطٍ، وَبَيَانٍ وَاضِحٍ، وَتَفْصِيلٍ يُقَرِّبُ الْمَعَانِي لِلطَّالِبِينَ وَالْمُحِبِّينَ.
وَهُوَ شَرْحٌ لِكَلَامِ غَوْثٍ مِنْ أَغْوَاثِ أَهْلِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، ذَلِكَ الْعَالِمِ الرَّبَّانِيِّ، وَالْوَارِثِ الْمُحَمَّدِيِّ، وَالْقُطْبِ الْجَلِيلِ، الَّذِي فَاضَتْ مِنْ قَلَمِهِ الْحِكَمُ، وَظَهَرَتْ عَلَى لِسَانِهِ الْإِشَارَاتُ وَالرُّمُوزُ، وَتَجَلَّتْ فِي كَلَامِهِ أَنْوَارُ الْمَعْرِفَةِ وَأَسْرَارُ الْمَحَبَّةِ.
تحميل الكتاب
أصول المودة والقربة في شرح بستان المحبة - المجلد الثاني
هٰذَا الْكِتَابُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ، مِنْ إِصْدَارَاتِ الطَّرِيقَةِ الْجَرِيرِيَّةِ الْأَحْمَدِيَّةِ، إِعْدَادُ م. أَحْمَدِ قِنْدِيلِ مَزِيدٍ هذا الكتاب لَيْسَ مِنْ جُمْلَةِ الْكُتُبِ الَّتِي وُضِعَتْ لِعُمُومِ النَّاسِ، بَلْ هُوَ عَمَلٌ خَاصٌّ فِي بَابِهِ، مُتَفَرِّدٌ فِي مَوْضُوعِهِ، جَاءَ بِأُسْلُوبٍ سَهْلٍ مُبَسَّطٍ، وَبَيَانٍ وَاضِحٍ، وَتَفْصِيلٍ يُقَرِّبُ الْمَعَانِي لِلطَّالِبِينَ وَالْمُحِبِّينَ.
وَهُوَ شَرْحٌ لِكَلَامِ غَوْثٍ مِنْ أَغْوَاثِ أَهْلِ اللَّهِ الصَّالِحِينَ، ذَلِكَ الْعَالِمِ الرَّبَّانِيِّ، وَالْوَارِثِ الْمُحَمَّدِيِّ، وَالْقُطْبِ الْجَلِيلِ، الَّذِي فَاضَتْ مِنْ قَلَمِهِ الْحِكَمُ، وَظَهَرَتْ عَلَى لِسَانِهِ الْإِشَارَاتُ وَالرُّمُوزُ، وَتَجَلَّتْ فِي كَلَامِهِ أَنْوَارُ الْمَعْرِفَةِ وَأَسْرَارُ الْمَحَبَّةِ.
تحميل الكتاب
الأنوار المحمدية
هٰذَا الْكِتَابُ مِنْ إِصْدَارَاتِ الطَّرِيقَةِ الْجَرِيرِيَّةِ الْأَحْمَدِيَّةِ، وَهُوَ مِنْ شَرْحِ م. أَحْمَدِ قِنْدِيلِ أَبُو مَزِيدٍ. ابن الطريق فَإِنَّ أَسْيَادَنَا وَمَشَايِخَنَا وَأَئِمَّتَنَا وَقُدْوَتَنَا، أَهْلُ التَّقْوَى وَالْإِيمَانِ الصَّادِقِ وَالْيَقِينِ الْمُطْلَقِ، قَدْ عَاشُوا التَّقْوَى وَاقِعًا، وَطَبَّقُوهَا حَقِيقَةً، وَعَامَلُوا النَّاسَ بِمَفْهُومِهَا، امْتِثَالًا لِقَوْلِ أَحْكَمِ الْحَاكِمِينَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: ﴿وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا﴾. رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ وَعَنْ آبَائِهِمْ، وَنَفَعَنَا بِهِمْ وَبِعُلُومِهِمْ.
يتضمن هذا الكتاب شَرْحِ بَعْضِ وَصَايَا فَضِيلَةِ شَيْخِنَا قدس الله سره ، الشَّيْخِ عيد أَبُو جَرِيرٍ، رَاجِينَ مِنَ اللَّهِ أَنْ يَحْشُرَنَا فِي زُمْرَتِهِمْ، وَأَنْ يَجْعَلَنَا تَحْتَ لِوَاءِ سَيِّدِ الْمُرْسَلِينَ، سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تحميل الكتاب
تيسير الأحكام الفقهية
كِتَابٌ مِنْ إِصْدَارَاتِ الطَّرِيقَةِ الْجَريرية الأَحْمَدِيَّةِ، إِعْدَادُ المُهَنْدِسِ أَحْمَدِ قِنْدِيلِ أَبُو مَزِيدٍ.
أَيُّهَا الْقَارِئُ الْكَرِيمُ، هٰذَا كِتَابٌ فِقْهِيٌّ مُخْتَصَرٌ، جُمِعَ فِي عِبَارَةٍ وَاضِحَةٍ، وَأُسْلُوبٍ سَهْلٍ مُيَسَّرٍ، يَجْمَعُ بَيْنَ الشُّمُولِ وَالتَّبْسِيطِ، لِيُقَرِّبَ لِلطَّالِبِ وَالْمُبْتَدِئِ وَالْمُتَوَسِّطِ أَحْكَامَ الشَّرِيعَةِ الْإِسْلَامِيَّةِ عَلَى مَذْهَبِ السَّادَةِ الشَّافِعِيَّةِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ.
يَتَنَاوَلُ الْكِتَابُ أَبْوَابَ الْفِقْهِ كُلَّهَا، فَيَبْدَأُ بِعِبَادَاتِ الْمُسْلِمِ مِنْ طَهَارَةٍ وَصَلَاةٍ وَصِيَامٍ وَزَكَاةٍ وَحَجٍّ، ثُمَّ يَنْتَقِلُ إِلَى مَا يَتَعَلَّقُ بِالْمُعَامَلَاتِ وَالْمُعَايَشَاتِ، بِمَا يُوَضِّحُ لِكُلِّ قَارِئٍ مَا يَحْتَاجُ إِلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ الْيَوْمِيَّةِ.
وَقَدْ رُوعِيَ فِيهِ أَنْ يَكُونَ سَهْلَ الْفَهْمِ، قَرِيبَ الْمَعْنَى، مُرَتَّبَ الْأَبْوَابِ، حَتَّى يَسْتَفِيدَ مِنْهُ الْمُتَعَلِّمُ وَالْجَاهِلُ وَالْقَارِئُ عَلَى حَدٍّ سَوَاءٍ، فَيَكُونَ دَلِيلًا مُعِينًا عَلَى فَهْمِ الدِّينِ، وَمِرْجَعًا مُهِمًّا لِأَبْنَاءِ الطَّرِيقَةِ وَغَيْرِهِمْ فِي الْمَسَائِلِ الْفِقْهِيَّةِ عَلَى مَذْهَبِ السَّادَةِ الشَّافِعِيَّةِ.
وَهُوَ كِتَابٌ يَجْمَعُ بَيْنَ الْبَيَانِ وَالتَّيْسِيرِ، وَيُقَرِّبُ الْفِقْهَ لِلنَّاسِ بِمَا يَضْمَنُ فَهْمَ الأَحْكَامِ بِدُونِ تَعْقِيدٍ أَوْ إِطَالَةٍ، لِيَكُونَ عَوْنًا عَلَى طَاعَةِ اللَّهِ، وَفَهْمِ شَرْعِهِ، وَسُلُوكِ طَرِيقِهِ عَلَى بَصِيرَةٍ وَيَقِينٍ.
نَسْأَلُ اللَّهَ تَعَالَى أَنْ يَجْعَلَهُ نَافِعًا، وَأَنْ يُتِمَّ بِهِ الْفَائِدَةَ، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ كُلَّ مَنْ قَرَأَهُ أَوْ عَمِلَ بِهِ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذٰلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ.
تحميل الكتاب
الأدلة النورانية
كتاب الأدلّة النورانيّة على صحّة أقوال وأفعال السادة الصوفيّة من إصدارات الطريقة الجريرية الأحمدية، ومن تأليف ابن الطريقة م. أحمد قنديل مزيد.
يتناول الكتاب بيان حقيقة أقوال وأفعال السادة الصوفية، وكشف ما قد يلتبس على بعض الناس من مفاهيمهم وأحوالهم، بأسلوب علمي مبسط قائم على الدليل والبرهان.
كما يردّ الكتاب على الشبهات المثارة حول التصوف الصحيح، مستندًا إلى القرآن الكريم، والسنة النبوية، وأقوال العلماء المحققين، ليقدّم للقارئ فهمًا صحيحًا لمنهج أهل التصوف القائم على التزكية والمحبة والمعرفة بالله.
تحميل الكتاب
بستان العارفين ودوح المحبين
إِعْدَادُ المُهَنْدِسِ أَحْمَدِ قِنْدِيلِ أَبُو مَزِيدٍ
هٰذَا الْكِتَابُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ، أَيُّهَا الْقَارِئُ الْكَرِيمُ، هُوَ رَوْضَةٌ غَنَّاءُ فِي مَعَانِي الْمَحَبَّةِ، وَبُسْتَانٌ مُونِقٌ فِي آدَابِ الصُّحْبَةِ، وَمَجْمَعٌ لِلْحِكَمِ وَالْفَوَائِدِ الَّتِي سَارَ عَلَيْهَا أَهْلُ اللَّهِ وَالْعَارِفُونَ.
جُمِعَتْ فِيهِ دُرَرٌ نَافِعَةٌ، وَإِشَارَاتٌ بَدِيعَةٌ، تُبَيِّنُ حَقِيقَةَ الْمَحَبَّةِ فِي اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَمَا لَهَا مِنْ ثَمَرَاتٍ جَلِيلَةٍ، وَفَضَائِلَ عَظِيمَةٍ، وَمَا يَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ عَلَيْهِ الْمُحِبُّونَ مِنْ صِدْقِ الْوُدِّ وَحُسْنِ الْمُعَامَلَةِ.
وَيَتَنَاوَلُ الْكِتَابُ بَيَانَ مَنْ يُخْتَارُ لِلْمَحَبَّةِ وَالصُّحْبَةِ، وَعَلَامَاتِ الْحُبِّ فِي اللَّهِ، وَحُقُوقِ الْأُخُوَّةِ، وَمُسْتَلْزَمَاتِ الصُّحْبَةِ وَالْمَوَدَّةِ، كَمَا يَشْتَمِلُ عَلَى لَطَائِفَ وَنَوَادِرَ فِي بَابِ الْمَحَبَّةِ، وَيُحَذِّرُ مِنْ آفَاتِ الصُّحْبَةِ، وَمِنْ صُحْبَةِ الْأَحْمَقِ، وَمِنَ الصَّدَاقَةِ غَيْرِ الصَّادِقَةِ.
وَفِيهِ أَيْضًا صُوَرٌ مُشْرِقَةٌ لِلْمَحَبَّةِ الصَّادِقَةِ، وَفَوَائِدُ جَلِيلَةٌ فِي الصُّحْبَةِ الصَّالِحَةِ، وَبَيَانُ فَضْلِ مَحَبَّةِ اللَّهِ تَعَالَى، وَمَقَامِ الْحُبِّ الْإِلٰهِيِّ، وَمَا وَرَدَ عَنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ مِنْ أَقْوَالٍ نُورَانِيَّةٍ، وَقِصَصٍ رَائِقَةٍ لِلْمُحِبِّينَ بِاللَّهِ تَعَالَى.
فَهُوَ كِتَابٌ يَدْعُو إِلَى صَفَاءِ الْقُلُوبِ، وَصِدْقِ الْمَحَبَّةِ، وَحُسْنِ الصُّحْبَةِ، وَسُلُوكِ طَرِيقِ الْعَارِفِينَ، لِيَكُونَ الْقَارِئُ مِنْ أَهْلِ الْوُدِّ وَالْإِخَاءِ وَالْقُرْبِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
نَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَجْعَلَهُ كِتَابًا نَافِعًا، وَعَمَلًا خَالِصًا، وَأَنْ يَنْفَعَ بِهِ كُلَّ مَنْ قَرَأَهُ أَوْ نَظَرَ فِيهِ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذٰلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ.
تحميل الكتاب
هٰذَا هُوَ الطَّرِيقُ إِلَى اللَّهِ أَيُّهَا الْمُحِبُّ
كِتَابٌ مِنْ إِصْدَارَاتِ الطَّرِيقَةِ الْجَرِيرِيَّةِ الأَحْمَدِيَّةِ، إِعْدَادُ المُهَنْدِسِ أَحْمَدِ قِنْدِيلِ أَبُو مَزِيدٍ.
كَانَ وَاجِبًا عَلَيْنَا وَحَرِيًّا بِنَا أَنْ نَقُومَ بِإِعْدَادِ وَتَجْهِيزِ هٰذَا الْكِتَابِ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْكَ، أَيُّهَا الْأَخُ الْحَبِيبُ، أَيُّهَا الْمُحِبُّ، أَيُّهَا الْمُتَشَوِّقُ لِلْوُصُولِ إِلَى حَضْرَةِ الْحَقِّ تَبَارَكَ وَتَعَالَى، لِتَنْعَمَ بِرِضَاهُ وَبِحُضُورِهِ وَبِمَعِيَّةِ حَبِيبِهِ وَمُصْطَفَاهُ سَيِّدِنَا وَمَوْلَانَا رَسُولِ اللَّهِ مُحَمَّدٍ ﷺ.
فَإِنْ أَصَبْنَا فِي ذٰلِكَ فَمِنْ تَوْفِيقِ اللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى وَتَسْدِيدِهِ، وَإِنْ كَانَ فِيهِ تَقْصِيرٌ فَمِنَّا وَمِنْ ضَعْفِنَا، وَاللَّهُ الْمُسْتَعَانُ.
وَإِنَّهُ مِنَ الْوَاجِبِ عَلَيْنَا أَنْ نَأْتِيَ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا، فَمَنْ أَرَادَ الْوُصُولَ وَالسُّلُوكَ إِلَى حَضْرَة مَلِكِ الْمُلُوكِ، فَلَا بُدَّ لَهُ مِنَ الْبَحْثِ وَالتَّفْتِيشِ عَنْ أَسْرَارِ الطُّرُقِ وَأَقْرَبِهَا إِلَى الْوُصُولِ، عَسَى أَنْ نَبْلُغَ الْمَطْلُوبَ وَنَرْضَى الْمَحْبُوبَ، وَنَفُوزَ بِرِضَاهُ.
وَنَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُجَلِّيَ عَنَّا الْحُجُبَ، وَأَنْ يُنِيرَ لَنَا الطَّرِيقَ، وَأَنْ يَرْزُقَنَا مَعِيَّةَ حَبِيبِنَا وَسَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ ﷺ، إِنَّهُ وَلِيُّ ذٰلِكَ وَالْقَادِرُ عَلَيْهِ.
تحميل الكتاب